ستعمل هنغاريا على تعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي
مع فوز حزب TISZA في الانتخابات الأخيرة، تستعد هنغاريا لتعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، بما يشمل التعاون بشكل أوثق مع مؤسسات الاتحاد، وهو ما يضع إدخال اليورو في المستقبل غير البعيد ضمن الأجندة. وقد بدأت الأسواق بالفعل في التفاعل بشكل إيجابي مع هذه التغيرات المرتقبة، مما يجعل هنغاريا وجهة أكثر جاذبية للأعمال والاستثمار.
مع فوز حزب TISZA في الانتخابات الأخيرة، تستعد هنغاريا لتعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، بما يشمل التعاون بشكل أوثق مع مؤسسات الاتحاد، وهو ما يضع إدخال اليورو في المستقبل غير البعيد ضمن الأجندة. وقد بدأت الأسواق بالفعل في التفاعل بشكل إيجابي مع هذه التغيرات المرتقبة، مما يجعل هنغاريا وجهة أكثر جاذبية للأعمال والاستثمار.
فوز حزب TISZA في الانتخابات
فاز حزب TISZA في الانتخابات العامة لعام 2026 في هنغاريا بفارق كبير، وهو يعمل حاليًا على التحضير لانعقاد الجلسة الأولى للبرلمان الجديد وتشكيل الحكومة. ومن المتوقع أن تُعقد الجلسة الأولى قبل 12 مايو، بينما يُرجّح تشكيل الحكومة قبل نهاية الشهر. كما يجري الإعلان عن المرشحين للمناصب الوزارية، ومن المنتظر أن يضم التشكيل الحكومي الجديد خبراء متمرسين في مجالاتهم.
بقاء هنغاريا في الاتحاد الأوروبي
كان أحد أهم وعود حملة TISZA الانتخابية هو تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وحلفائه الغربيين. وقد أكد بيتر ماجار، رئيس الحزب ورئيس الوزراء المرتقب، التزام هنغاريا بالبقاء في الاتحاد الأوروبي والعمل بشكل أوثق مع مؤسساته، مثل مكتب المدعي العام الأوروبي (EPPO). كما تضمنت الوعود الانتخابية إعادة هيكلة المؤسسات بما يعزز نظام الضوابط والتوازنات في هنغاريا، وهو شرط أساسي لاستئناف تدفق أموال الاتحاد الأوروبي إلى البلاد.
ومن خلال تقليل مخاطر خروج هنغاريا من الاتحاد الأوروبي، تم أيضًا تقليل مخاطر الاستثمار في البلاد، وهو ما يهم الشركات الأوروبية وغير الأوروبية على حد سواء.
اليورو كعملة رسمية لهنغاريا
كان إدخال اليورو من بين أبرز الوعود الانتخابية. ورغم أن الطريق لا يزال طويلًا، أشار بيتر ماجار إلى أن عامي 2031 أو 2032 يمثلان إطارًا زمنيًا واقعيًا. كما أوضح وزير المالية المرتقب، أندراش كارمان، أن هنغاريا قد تتمكن من استيفاء الشروط المطلوبة بحلول عام 2030. ويبدو أن خفض الدين العام من 5.5% إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي أمر ممكن ضمن هذا الإطار الزمني، رغم أنه يتطلب انضباطًا ماليًا صارمًا. إضافة إلى ذلك، يحظى إدخال اليورو بدعم شعبي واسع في هنغاريا، وهو الأعلى في المنطقة.
وسيتطلب اعتماد العملة الأوروبية الموحدة أيضًا تعديلًا في الدستور الهنغاري، الذي ينص حاليًا على أن العملة الرسمية هي الفورنت الهنغاري. إلا أن امتلاك حكومة TISZA لأغلبية الثلثين في البرلمان يمنحها القدرة على إجراء هذا التعديل.
ردود فعل دولية إيجابية
أبدت الأسواق الدولية ردود فعل إيجابية تجاه نتائج الانتخابات وآفاق تعزيز العلاقات بين هنغاريا والاتحاد الأوروبي. فقد استقر سعر صرف اليورو دون 370 فورنت منذ الانتخابات، ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 350 فورنت بحلول نهاية الربع الثاني. وفي الوقت نفسه، ارتفع الطلب على السندات الحكومية الهنغارية، مما يعكس زيادة الثقة. ويتوقع السوق أن تتبنى الحكومة الجديدة سياسات اقتصادية أكثر توافقًا مع السوق وأكثر قابلية للتنبؤ، في حين يُنتظر أن تسهم الإصلاحات المقبلة في تعزيز تنافسية بيئة الأعمال (مع توقع استمرار ضريبة الشركات عند 9%، وهي الأدنى في الاتحاد الأوروبي). وعند تولي حكومة TISZA السلطة، سيتضح مدى قدرتها على تحقيق التوازن بين الانضباط المالي وتحفيز النمو الاقتصادي.
تزايد جاذبية هنغاريا
إن الوعود الانتخابية المتعلقة بتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وإدخال اليورو في المستقبل القريب بدأت بالفعل في تحسين تصنيف المخاطر لهنغاريا، وهو ما ينعكس في أسواق الصرف الأجنبي وسندات الحكومة. ومع تولي الحكومة الجديدة مهامها، من المتوقع اتخاذ إجراءات عملية تجعل بيئة الأعمال في هنغاريا أكثر ملاءمة.
وبناءً على ذلك، يُعد الوقت الحالي مناسبًا للغاية لبدء نشاط تجاري جديد في هنغاريا. يمكنكم الاستفادة من انخفاض ضريبة الشركات والآفاق الاقتصادية الإيجابية. وإذا كنتم بحاجة إلى مساعدة في تأسيس شركة أو التقدم بطلب إقامة، يمكنكم الاعتماد على خبرة ومعرفة شركة Helpers Hungary، التي تتمتع بخبرة تمتد إلى 20 عامًا وفريق متخصص ملتزم.
هل أعجبتكم هذه المقالة؟ تابعونا على فيسبوك لتبقوا على اطلاع دائم، أو اشتركوا في نشرتنا الشهرية.
الأسئلة الشائعة
نعم، ستبقى هنغاريا في الاتحاد الأوروبي. كما أن الدعم الشعبي لعضوية الاتحاد الأوروبي واعتماد اليورو مرتفع نسبيًا مقارنة بدول المنطقة.
لا يوجد تاريخ محدد حتى الآن. ووفقًا لرئيس الوزراء المرتقب بيتر ماجار، قد يتم إدخال اليورو في أقرب وقت بين عامي 2031 و2032.
وعد حزب TISZA بجعل بيئة الأعمال في هنغاريا أكثر استقرارًا وقابلية للتنبؤ وأكثر تنافسية. وقد بدأت الأسواق الدولية بالفعل في الاستجابة بشكل إيجابي لهذه التغيرات. وستقوم شركة Helpers بتقديم تحديثات حول تطورات بيئة الأعمال وأي تشريعات جديدة فور صدورها.
التواصل
تواصل معنا اليوم
من الإثنين إلى الجمعة
9 صباحًا - 5 مساءً بتوقيت وسط أوروبا
Helpers Hungary Kft
Budapart Gate
Dombóvári út 27
Budapest 1117, Hungary
إذا كنت تزورنا، يرجى استخدام المدخل A والتوجه إلى الطابق الثاني.